فهرس الكتاب
صفحة رقم: 460
-إن جيش الكائنات إذا هم بالمسير، تقدمت راية قدرك لقيادته ... !!
-وسوط قهرك في سوق العدل، قد نزل على قفا الفلك الخاسر ... !!
-وقد احترق صدر عدوك، بما أصابه من سهام قوسك التى تقهر الفلك ... !!
-فأصبح مفلسا أمام غاراتك، وصار الدرويش أغنى كثيرا ... !!
-وقال سيفك للعدو: إن جميع مصائب الفلك سوف تحط على رأسك ... !!
-وكل ما هو منقوش على لوح الوجود، إنما هو آية أنت معناها ... !!
-ووجهك جلاء لمرآة القلب، وخلقك الطيب عبير الأرواح ... !!
[البند السادس] - يا من جنابك رفيع كالفلك، ليس للفلك دعامة مثلك ... !!
-إن أسد الفلك يهزم في يوم الوغى، أمام أفعوان رايتك العالية ... !!
-وكل ما فوق منضدة التراب والماء، لا يكفى إلا وجبة واحدة لسيفك ..
-وعلى جبين بلاطك يسجد حاجب الفتنة المرتفع ... !!
-وليس في الدنيا ثمر جديد مثلك، ولم يبدع زارعو الفلك ما يشبهك ... !!
-ويعد الحكماء المعتبرون أفكارك صائبة، فيجرونها في الأفلاك التسعة ... !!
-وتتلاشى أمامك ... جيفة الأوهام، وتدفن في تراب الفقر والمذلة ... !!
-وقدرك فريد في نوعه، فلا يستطيع العالمان تصور كنهه ... !! [ص 330]
-فلم ينقش على خاتم السماء الزرقاء إلا اسمك ... !!
-وخصمك - وهو قطرة من بحرك - ليس إلا لقمة لتمساح سيفك ... !!
[البند السابع] - لقد جعلنى قربك عظيما، ورفع قدرى فوق العالمين ... !!
-لأن ملك العالم لما سما فوق الفلك الدوار، رفعنى معه، فسموت على الناس أجمعين ... !!
-ومنذ الأزل، جعلنى العقل الكلى مادحا له دون غيرى من البشر ... !!
-واختارت شمس رأيه برجا، وجعلتنى خلف قبتها العظمى ... !!
-ورحب بى الحظ المضياف كثيرا، وأخذ يرحب بى في كل لحظة من صميم قلبه ... !!