فهرس الكتاب
صفحة رقم: 461
-وجعلنى حجاب إحسانه متواريا عن عين الغم إلى يوم القيامة 1 ..:!!
-فلما تزين بمدحه دفترى، لم تستطع الحوادث أن تنقص من قدرى ... !!
-ولما طبعت بطابع قبول الملك، أصبح ملك «جمشيد» طوع أمرى ... !!
-ولكننى الآن في حيرة ... فكيف أتقدم بمدح مثل هذا أمام عرش الملك الرفيع ... !!
-وما دام قلبى متيما بعشقه، فساكون كالسيف وحيد اللسان كثير الفيض ... !!
[البند الثامن] - أيها الملك ... ليجعل اللّه دولتك مقرونة بالخلود، وليجعل الفلك الأعلى ديوانك المنشود ... !!
-وليجعل كل ما في الأفلاك التسعة، تحت أمرك ما بقى الوجود ... !!
-وليجعل العقل الكلى فيما يحتاج إلى الحل والعقد، قائدا لك في كل الأمور وجميع الحدود ... !!
-وليجعل ملك الهند وفغفور الصين، حارسين على بابك دائما ... !!
-وليجعل جبريل الروح الأمين، راعيا لك وحارسا لمظلتك دائما ... !!
-ولو أن رأس عدوك خالية من الدماء، إلا أننى أدعو اللّه أن تكون وردا لسيف غضبك دائما ... !!
-وأن يجعل سيفك الهندى، راعيا للملك والدين إلى يوم القيامة ... !!
و أن يبقى الفلك دوما تحت حكمك:
و أن يجعل جواد الدولة طوع أمرك ..:!!
-وأن يجعل على الدوام عرصة الوجود جميعها أقل ملك يخضع لأمرك ... !!
[نهاية الثلث الثانى]
(1 ) ) المراجع: أى أن توالى إحسانه غمرنى حتى غطانى فكأنما توارى كيانى عن الكرب.