فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 616

صفحة رقم: 461

-وجعلنى حجاب إحسانه متواريا عن عين الغم إلى يوم القيامة 1 ..:!!

-فلما تزين بمدحه دفترى، لم تستطع الحوادث أن تنقص من قدرى ... !!

-ولما طبعت بطابع قبول الملك، أصبح ملك «جمشيد» طوع أمرى ... !!

-ولكننى الآن في حيرة ... فكيف أتقدم بمدح مثل هذا أمام عرش الملك الرفيع ... !!

-وما دام قلبى متيما بعشقه، فساكون كالسيف وحيد اللسان كثير الفيض ... !!

[البند الثامن] - أيها الملك ... ليجعل اللّه دولتك مقرونة بالخلود، وليجعل الفلك الأعلى ديوانك المنشود ... !!

-وليجعل كل ما في الأفلاك التسعة، تحت أمرك ما بقى الوجود ... !!

-وليجعل العقل الكلى فيما يحتاج إلى الحل والعقد، قائدا لك في كل الأمور وجميع الحدود ... !!

-وليجعل ملك الهند وفغفور الصين، حارسين على بابك دائما ... !!

-وليجعل جبريل الروح الأمين، راعيا لك وحارسا لمظلتك دائما ... !!

-ولو أن رأس عدوك خالية من الدماء، إلا أننى أدعو اللّه أن تكون وردا لسيف غضبك دائما ... !!

-وأن يجعل سيفك الهندى، راعيا للملك والدين إلى يوم القيامة ... !!

و أن يبقى الفلك دوما تحت حكمك:

و أن يجعل جواد الدولة طوع أمرك ..:!!

-وأن يجعل على الدوام عرصة الوجود جميعها أقل ملك يخضع لأمرك ... !!

[نهاية الثلث الثانى]

(1 ) ) المراجع: أى أن توالى إحسانه غمرنى حتى غطانى فكأنما توارى كيانى عن الكرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت