فهرس الكتاب
صفحة رقم: 561
-ويقصر العقل عن إدراك مدى حزمك، وهو لهذا يتتبع جلائل أعمالك.
-وأنت لست محتاجا إلى السعى، لأن إقبال حظك قد يسر لك كل الصعاب والشدائد.
-لقد تقرر ملك الدنيا - حتى سواحل البحار - لغياث الدين الملك العادل.
-فإذا كانت عين السوء قد أصابتك بعض الوقت، فإن للفلك في ذلك أسرارا خفية 1.
-حتى يهبك في كل لحظة سعادة، ويؤثرك في كل آونة بلطف.
-وأى عجب؟! .. لقد حطمت جميع القوانين، واكتسحت تماما جميع الأسواق والميادين.
-وإن المدينة لتتوق إلى رؤيتك، لتعم السعادة جميع أرجائها.
-ومدينة قونية قد تجددت مرة أخرى، واستظهرت بمنزلتك الرفيعة.
-فقل للأمن أن ينير الأرجاء بنورك، وقل للعدو أن يأخذ الإدارات باسمك.
-وقد تاق إليك عرش طغرل، فصار يكتب إليك الرسائل.
-إن الفلك الدائر لم يجد بملك عادل مثلك، في دوراته المستمرة.
-فيا أيها الملك ... إننى عبدك، الذى يديم لك الدعاء بالخير ... !!
(1 ) ) يشير في هذا البيت إلى هزيمة كيخسرو على يد أخيه ركن الدين سليمانشاه وفراره واغترابه من سنة 596 - 600 (انظر مختصر سلجوقنامه، ص 7 وما بعدها) .