فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 616

صفحة رقم: 560

أن يصقل الدنيا من صدأ الخريف، وأن يملأها بالربيع اللطيف.

و قد نظمت أنا مؤلف هذا الكتاب القصيدة التالية في مدح هذا السلطان:

[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]

-يا من بوجودك تصلح الدنيا، ويا من تقر بفضلك الأفلاك.

-ويا من بيدك زمام الأمور، وبفضل رأيك تنفذ الأعمال.

-لقد قبّلت الشمس عتبتك، مرات عديدة إظهارا للطاعة والخضوع.

-إن ذاتك العاطرة مبرأة من العيوب، وإن عرضك الطاهر بعيد عن الدنس.

-إن الأرض قد أخضعت السماء وسمت عليها، وها هو حصانك يتخذها مطية له.

-وهو يتخذ من الهلال حدوة لحافره، [ص 404] ويجعل الشمس تقبل مساميرها.

-إن إقبال حظك يقر بأنك معجز، وإن من ينكر ذلك لعاجز لا محالة.

-وإن عمائم أعدائك لتتناثر أكداسا على تراب أعتابك

-وإن شانئك ليطلب منك الأمان، حتى لا تجتث جذره من الأرض ببطشك.

-وإن البلابل لتصدح في الرياض، بآيات المدح منشدة صحائف كرمك.

-وقد علّم مدحك الطيور جميعها، أداء النغمات الموسيقية المختلفة بمناقيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت