فهرس الكتاب
صفحة رقم: 560
أن يصقل الدنيا من صدأ الخريف، وأن يملأها بالربيع اللطيف.
و قد نظمت أنا مؤلف هذا الكتاب القصيدة التالية في مدح هذا السلطان:
[قصيدة فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-يا من بوجودك تصلح الدنيا، ويا من تقر بفضلك الأفلاك.
-ويا من بيدك زمام الأمور، وبفضل رأيك تنفذ الأعمال.
-لقد قبّلت الشمس عتبتك، مرات عديدة إظهارا للطاعة والخضوع.
-إن ذاتك العاطرة مبرأة من العيوب، وإن عرضك الطاهر بعيد عن الدنس.
-إن الأرض قد أخضعت السماء وسمت عليها، وها هو حصانك يتخذها مطية له.
-وهو يتخذ من الهلال حدوة لحافره، [ص 404] ويجعل الشمس تقبل مساميرها.
-إن إقبال حظك يقر بأنك معجز، وإن من ينكر ذلك لعاجز لا محالة.
-وإن عمائم أعدائك لتتناثر أكداسا على تراب أعتابك
-وإن شانئك ليطلب منك الأمان، حتى لا تجتث جذره من الأرض ببطشك.
-وإن البلابل لتصدح في الرياض، بآيات المدح منشدة صحائف كرمك.
-وقد علّم مدحك الطيور جميعها، أداء النغمات الموسيقية المختلفة بمناقيرها.