فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 616

صفحة رقم: 568

و طريقة سير هذه القطع، أن يسير كل رخ في الزوايا في خط‍ مستقيم، وأن يضرب كل ما يستطيع ضربه، وأن تسير الأفراس عبر مربعين: إما فوق بيدق الرخ؛ وإما في مكان بيدق الملك والوزير. وعلى هذه الصورة يهجمون ويضربون. وأما الفيلة فتسير في خط‍ منحرف، فتترك مربعا وتستقر في الثانى، وتضرب بقدر ما تستطيع، بينما يسير الوزير في الزوايا، ويضرب بانحراف من كل جانب من الجوانب الأربعة، ويتنقل الملك من مربع إلى آخر في أية ناحية يريدها، ويضرب. ويسير البيدق في خط‍ مستقيم، ويضرب بانحراف كالوزير في المربعين الأعليين، ولا يجوز أن يذهب الملك إلى مربع، يمكن أن تضربه فيه آلة من هذه الآلات، لأنه إذا جاء رخ في مقابل الملك، لزم أن يلعب الملك. وإذا لم يكن للملك مربع في الشطرنج مثلا، وكانت جميع المربعات التى حوله مستغرقة، أو إذا خلا مربع وكانت آلة من آلات الخصم تستولى عليه، فيكون الملك في حكم الميّت، رغم بقاء جميع آلاته، إذا لم يستطع اللعب بقطعة أخرى، ويستطيع الخصم أن يستولى على جميع [ص 409] الآلات التى كانت للملك المغلوب. وإذا كان بين الملك والرخ آلة بحيث إذا لعب بها الخصم طلب الملك، فإنه يكون له من العراء الحادث لعبتان.

و يحدث كثيرا أن يطلب الخصم الملك بالفرس، ويكون الفرس في مقابل الرخ أيضا. فبالضرورة يجب أن يلعب الملك، فيضرب الرخ ويسمون هذا «بالشاهرخ» وكل قطعة يقصد بها الملك، إذا كانت في مقابل قطعة أخرى، وضربت بها فإنها تسقط‍ دون مقابل، وكل بيدق من بيادق الجانبين يصل بالسير إلى نهاية المربعات التى بها قطع الخصم، يصير وزيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت