فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 616

صفحة رقم: 601

- «إن كل من يخرج على حكمك وأمرك، سأفصل رأسه عن جسده» .

-وملك السماء الرابعة (أى الشمس) ، سراج النهار، الذى يقبل عتبتك دائما.

-قال: ليخلد حكمك في الدنيا أيها الملك، وليكن جاريا ونافذا عليها.

-والمطرب ذو الأنغام الشجية في السماء الثالثة (أى الزهرة) .

قد صارت السماوات بألحانه كالجنة.

-أخذ يعزف ويقول: أيها الملك عش دائما، في السماع والطرب والبهجة ... !!

-وكاتب السماء الثانية (أى عطارد) ، كتب منشورا كهذا يقول فيه: أيها الملك،

-إن الأرض والسماء في ألوف الأزمنة، لم تر يا سيدا مثلك.

-والقمر الذى يحسد حبيبى على جماله، صار ضيق القلب، أصفر الوجه، منحنى الظهر.

-وأخذ يقول: إن أنوارى لا تصل إلى المكان، الذى لا يكون تحت إمرتك.

-إن ما دحك لم ير له ضريبا، في الفضائل المختلفة،

-ولكنه معدوم الحظ‍ في الدنيا، ولذلك فإنه يرى فيها العناء دائما

-وإنه يقسم بمن جعل مأوى الأرواح في الأجساد،

-وبمن صنع من الدخان في ستة أيام، سبع سماوات فوق رؤوسنا. 1

(1 ) ) إشارة إلى الآية الكريمة «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ وهِيَ دُخاانٌ فَقاالَ لَهاا ولِلْأَرْضِ ائْتِياا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قاالَتاا أَتَيْناا طاائِعِينَ» . (سورة فصلت، آية 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت