فهرس الكتاب
صفحة رقم: 601
- «إن كل من يخرج على حكمك وأمرك، سأفصل رأسه عن جسده» .
-وملك السماء الرابعة (أى الشمس) ، سراج النهار، الذى يقبل عتبتك دائما.
-قال: ليخلد حكمك في الدنيا أيها الملك، وليكن جاريا ونافذا عليها.
-والمطرب ذو الأنغام الشجية في السماء الثالثة (أى الزهرة) .
قد صارت السماوات بألحانه كالجنة.
-أخذ يعزف ويقول: أيها الملك عش دائما، في السماع والطرب والبهجة ... !!
-وكاتب السماء الثانية (أى عطارد) ، كتب منشورا كهذا يقول فيه: أيها الملك،
-إن الأرض والسماء في ألوف الأزمنة، لم تر يا سيدا مثلك.
-والقمر الذى يحسد حبيبى على جماله، صار ضيق القلب، أصفر الوجه، منحنى الظهر.
-وأخذ يقول: إن أنوارى لا تصل إلى المكان، الذى لا يكون تحت إمرتك.
-إن ما دحك لم ير له ضريبا، في الفضائل المختلفة،
-ولكنه معدوم الحظ في الدنيا، ولذلك فإنه يرى فيها العناء دائما
-وإنه يقسم بمن جعل مأوى الأرواح في الأجساد،
-وبمن صنع من الدخان في ستة أيام، سبع سماوات فوق رؤوسنا. 1
(1 ) ) إشارة إلى الآية الكريمة «ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ وهِيَ دُخاانٌ فَقاالَ لَهاا ولِلْأَرْضِ ائْتِياا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قاالَتاا أَتَيْناا طاائِعِينَ» . (سورة فصلت، آية 11) .