فهرس الكتاب
صفحة رقم: 600
السلطان القاهر، وأن تكون مجالسه زينة للمجالس، زاخرة بالطرب، حافلة بالسرور، وأن يكون الأنس والصيد من سمات عصر هذا السلطان، وأن تكون الرماية ولعب الكرة وسباق الخيل - وهى أمور فاق فيها أبطال العالم - وسيلة لتسلية خاطره المبارك.
و ليوفقنى اللّه حتى أقدم إليه في كل يوم نادرة من نوادر الزمان تكون موشّحة بمدحه، ليتسلى بها في أوقات فراغه، ولتخلّد اسمه من بعدى.
أبقى اللّه تعالى دولة هذا السلطان إلى أبد الآبدين، وأبعد عنه نوائب الفلك الغدار ... بحقّ محمّد وعترته الطاهرين وأصحابه الغرّ الزّاهرين 1.
قال مؤلف الكتاب هذه القصيدة في مدح السلطان كيخسرو:
[أبيات فارسية في الأصل، ترجمتها:]
-ليلة أمس من قبة الكرة الفضية (أى السماء) ، اختفت الشمس وطلع القمر.
-وأمسى الفلك حارسا على أعتابك، [ص 435] وأخذ ينشد هذه النغمة وقت العزف.
-إن الدنيا يا غياث الدين تنير بك، كما يضئ الزمان بك.
-إن قاضى السماء السادسة (المشترى) الذى منه، تكون السعادة لكل شخص سوى اللّه.
-قد قضى أن تكون الدنيا كلها، تحت أمرك، عن جدارة.
-وشحنة السماء الخامسة أى المريخ، يعقد الإيمان باللّه تعالى،
(1 ) ) المراجع: وردت هذه العبارة بالعربية في أصل الكتاب.