فهرس الكتاب
صفحة رقم: 603
-فأحيانا تبسط الرزق ... وأحيانا تمنعه، وأحيانا تميت ... وأحيانا تحيى ... !!
-وإذا حكمت على الفلك بعدم الدوران، فإن عجلته المقدسة لا تتحرك من مكانها ... !!
-فلتكن سعيدا أيها الملك الذى، تفخر بك الأقاليم السبعة في الصباح والمساء ... !!
-إن كفك الكريمة عند منحها الذهب، لا تأسف ... ولا تعبأ بأمر الغد.
-إن الكرة الأرضية لم تشاهد حاكما، مثلك متصفا بالعقل والذكاء.
-وإن قبة الفلك لتدور وهى بين الخوف منك والرجاء فيك.
-وكل ذرة لا تلجأ إلى بابك لا تنجو من يد البلاء.
-ويدك السخية هى البلسم والدواء، لسائر المحتاجين والمعوزين في العالم.
-والبحر والسحاب هما مضرب المثل في السخاء، ولكنهما لا يتساويان بك في الكرم ... !!
-إن الملك يمنح الذهب بالقنطار، فأنى للسحاب مثل هذا الصنيع ... ؟! حاشا ... !!
-والسحاب يجود بمائه ليلا ونهارا، لأنه يحس بالخجل والحياء أمام يدك المانحة للذهب ... !!
-فإن ما تمنحه يدك في لحظة واحدة، لا يمنحه البحر لأحد في سنوات عديدة.
-ولذلك فأنت تظفر بكل رغباتك في العالم، والفتح والإقبال ضامنان لذلك وشاهدان عليه.
-والشمس تكنّ لك الحب في قلبها والقمر يحيى، في الحقيقة باسمك ... !!
-وحيثما يكون في الوجود إنسان،