فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 616

صفحة رقم: 603

-فأحيانا تبسط‍ الرزق ... وأحيانا تمنعه، وأحيانا تميت ... وأحيانا تحيى ... !!

-وإذا حكمت على الفلك بعدم الدوران، فإن عجلته المقدسة لا تتحرك من مكانها ... !!

-فلتكن سعيدا أيها الملك الذى، تفخر بك الأقاليم السبعة في الصباح والمساء ... !!

-إن كفك الكريمة عند منحها الذهب، لا تأسف ... ولا تعبأ بأمر الغد.

-إن الكرة الأرضية لم تشاهد حاكما، مثلك متصفا بالعقل والذكاء.

-وإن قبة الفلك لتدور وهى بين الخوف منك والرجاء فيك.

-وكل ذرة لا تلجأ إلى بابك لا تنجو من يد البلاء.

-ويدك السخية هى البلسم والدواء، لسائر المحتاجين والمعوزين في العالم.

-والبحر والسحاب هما مضرب المثل في السخاء، ولكنهما لا يتساويان بك في الكرم ... !!

-إن الملك يمنح الذهب بالقنطار، فأنى للسحاب مثل هذا الصنيع ... ؟! حاشا ... !!

-والسحاب يجود بمائه ليلا ونهارا، لأنه يحس بالخجل والحياء أمام يدك المانحة للذهب ... !!

-فإن ما تمنحه يدك في لحظة واحدة، لا يمنحه البحر لأحد في سنوات عديدة.

-ولذلك فأنت تظفر بكل رغباتك في العالم، والفتح والإقبال ضامنان لذلك وشاهدان عليه.

-والشمس تكنّ لك الحب في قلبها والقمر يحيى، في الحقيقة باسمك ... !!

-وحيثما يكون في الوجود إنسان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت