فهرس الكتاب
صفحة رقم: 604
-ويستوى في ذلك الرجل والمرأة والعجوز والطفل والشاب،
-فالجميع يريدونك حاكما عليهم، فقل لخصمك: أبك دما ... !!
-أيها السيد! .. إنك تجلو عروس الشعر، حتى صارت أبهى من الزهراء.
-إنى أقسم بذلك الحب الذى جاءنى من العدم، [ص 437] وسوف يذهب كالعنقاء إلى العدم،
-لقد عشقت مدح الملك ومن أجل ذلك، جمعت هذا الكتاب من الدرر الغالية:
-حتى يكون زينة للعروس ما دامت بكرا، فلا تفتضح عند زوجها 1.
-فيا رب زده توفيقا، ما دامت القبة الخضراء قائمة في مكانها.
-ولتكن عين العالم مضيئة بك، فإنك ظل اللّه في الدنيا.
-وما دامت لك السلطنة على عرش الدنيا، ليكن نصيبها منك الأمن والعدل.
-أيها الملك .. لقد عشت سنوات طويلة، أتزهد عن إخلاص، لا عن رياء ونفاق.
-وأجهد نفسى كثيرا في المدارس، أصل الليل بالنهار وكأنما حياتى ليلة الشتاء الطويلة 2.
-ودرست علم الفقه والخلاف كثيرا، حتى صرت عالما بالنسبة إلى أقرانى.
(1 ) ) المترجم: يقصد بذلك أن المؤلف قد زين كتابه بالدرر الغالية، وجعله يبدو كالعروس البكر المزدانة بأنواع الزينة والحلى، وذلك حتى لا تفتضح عند زوجها (أى عند الملك) ولا يظن أنها عاطلة فقيرة.
(2 ) ) المترجم: يقصد أنه يواصل ليله بنهاره في سبيل تلقى العلم والدراسة.