فهرس الكتاب
صفحة رقم: 605
-وحفظت من العربية والفارسية، أشعارا مثل اللآلئ المتلألئة.
-واشتغلت بالخط والتذهيب وتجليد المصاحف، وأتقنت هذه الصناعة بحيث أنه لا يوجد نظير لى.
-وكل الفنون التى يمكن لشخص مثلى أن يعرفها، إنما أنا المنشئ لها ... !
-ولقد أردت بسائر هذه الأمور، أن أجمع من عطاياك المال الكثير.
-وفزت - أنا العبد الضعيف بملازمة الملوك، ووصلت في نهاية المائدة إلى الحلوى.
-فيا أيها الملك ... لقد عجز هذا العبد، فختم هذه القصيدة بالدعاء لك.
-وهو لا يعرف أى شئ في العالم، ليس لك أو لم تنله ... !!
-حتى يرجو اللّه المنزه، أن يمن عليك به أيها الملك ... !
-وهو لا يطلب لك أقلّ من دوام الملك والإقبال والعمر المديد ... !!