فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 616

صفحة رقم: 637

-وصارت الشمس والقمر والزهرة وعطارد في الحفل، طبلا وكأسا وطستا وحوضا.

-وقد تسلطت على أبدان أعدائه، القنفذ واللقلق والغراب والحدأة.

-والبلبل والقمرى والحجلة والقبرة قد أحدثت.

فى بستانه أصوات آلات الطرب.

-فليبق مجلوا في بستان مراده العندليب والببغاء والطاوس الفحل.

-وليتخذ الملوك من نعل جواده، القرط‍ والسوار والطوق والحزام.

-وعلى جسم أعدائه ليتقطع إربا إربا، الدرع والخوذة والبلطة والترس.

-ولينفذ في جسم خصومه، الدبوس والنشابة والرمح والسهم والفأس.

-ولتكن محملة بالأثمار حدائقه وضياعه الكثيرة، ولتكن مثمرة بالتفاح والنارنج والأترج والرمان والسفرجل.

ذكر الرؤيا

عندما جلست في صومعة الهموم وعش الغموم وبيت الأحزان، التزمت زاوية العزلة، واخترت التجرد والوحدة، وآثرت الفراغ والانزواء، واشتغلت بالرياضة والقناعة. وبعد أن وقعت حادثة السلطان السعيد، القاهر الشهيد طغرل بن ارسلان - قدس اللّه روحه العزيزة، وأبقى المولى وارث عمره ودولته - لم أعرف شخصا في مرتبته ومنزلته لأقوم على خدمته فانطويت على نفسى.

و ذات ليلة اتشحت فيها السماء برداء أسود، وعقدت خمارها على وجه الفلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت