فهرس الكتاب
صفحة رقم: 646
-الملك الذى توضع الرؤوس والأعناق على عتبته إجلالا، ليكن هو كيخسرو العادل.
-وأمام كل ملك، وفى كل عهد وقول حتى الأبد، ليدم كيخسرو محمر الوجه مثل الأرغوان.
-وليظل كيخسرو في الأرض والسماء، ملكا مظفرا آمرا جديرا بالحكم والسلطان.
-لقد صار عش السلطنة عقيما مرة أخرى يا مولاى، فليظل كيخسرو طائر الإقبال في هذا العش.
-وفى هزائم الأعداء يوم القتال، ليكن كيخسرو العادل مثل الأفعوان الكاسر.
-وليعمر بستان الدنيا بسبب إنصاف الملك، ثم ليدم كيخسرو العادل فرحا طروبا في هذا البستان.
-وليظل كيخسرو لمادحيه الذين يصلون من أطراف الممالك، مصدر الكرم الذى للبحر والمنجم.
-وهذا المسافر الذى قدم مادحا من طريق بعيد يستغرق شهرين [ص 467] ليدم كيخسرو العادل ناثرا الذهب على رأسه.
-وكل تعب وانكسار لاقاه هذا الضعيف من جور الأخساء، ليكن جبره في ضمان كيخسرو العادل.
-وليرحب السلطان ولينعم على هذا الضعيف، وليظل كيخسرو مانحا المال واهبا العطايا مستضيفا.
-ويا رب كما أعطيته الدنيا ... ، اجعل كيخسرو العادل جليس الحور في الجنة