فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 616

صفحة رقم: 646

-الملك الذى توضع الرؤوس والأعناق على عتبته إجلالا، ليكن هو كيخسرو العادل.

-وأمام كل ملك، وفى كل عهد وقول حتى الأبد، ليدم كيخسرو محمر الوجه مثل الأرغوان.

-وليظل كيخسرو في الأرض والسماء، ملكا مظفرا آمرا جديرا بالحكم والسلطان.

-لقد صار عش السلطنة عقيما مرة أخرى يا مولاى، فليظل كيخسرو طائر الإقبال في هذا العش.

-وفى هزائم الأعداء يوم القتال، ليكن كيخسرو العادل مثل الأفعوان الكاسر.

-وليعمر بستان الدنيا بسبب إنصاف الملك، ثم ليدم كيخسرو العادل فرحا طروبا في هذا البستان.

-وليظل كيخسرو لمادحيه الذين يصلون من أطراف الممالك، مصدر الكرم الذى للبحر والمنجم.

-وهذا المسافر الذى قدم مادحا من طريق بعيد يستغرق شهرين [ص 467] ليدم كيخسرو العادل ناثرا الذهب على رأسه.

-وكل تعب وانكسار لاقاه هذا الضعيف من جور الأخساء، ليكن جبره في ضمان كيخسرو العادل.

-وليرحب السلطان ولينعم على هذا الضعيف، وليظل كيخسرو مانحا المال واهبا العطايا مستضيفا.

-ويا رب كما أعطيته الدنيا ... ، اجعل كيخسرو العادل جليس الحور في الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت