فهرس الكتاب
صفحة رقم: 645
-عرش إقباله في الروم وخطبة مدحه في الصين، ليدم كيخسرو بطلا على جميع الممالك.
-وحيثما يوجد ملك حتى الفغفور وخاقان الصين، ليدم كيخسرو متقبلا منهم الهدايا.
-وليدم كيخسرو حاكما في الزمان، ما دامت الأرض في مقرها والفلك في دورته، وما دام الليل والنهار يتعاقبان
-وليظل كيخسرو جانيا ثمار تلك الروضة، التى هى روضة للرياحين والعالم.
-ما دامت الطبائع تتأثر بالسعد والنحس، ليدم كيخسرو قرينا للسعادة.
-وليدم كيخسرو في أمان من الحوادث، بعيدا عن أحزان العالم، هانئا على عرش الملك.
-وليدم كيخسرو ملكا على، الروم والروس والترك والصين ومصر والشام حتى حدود الهند.
-ليأخذ السلطان أملاكه من الأعداء بالسيف، وليظل كيخسرو يوزعها على الأصدقاء بكتابة القلم.
-وليدم فيها كيخسرو آمرا، [ص 466] الأفلاك السبعة وكواكبها وكرة الأرض وجوهرها،
-وليظل كيخسرو يزيل الغم ويجلب السرور، للخلق ولنفسه وهو على عرش الملك حتى الخلود.
-وليكن كيخسرو كالأسد صاحب السيف، وكالجبل المستقر في القتال، وليظل مبينا لهذا المعمّى.
-وإذا ظهر الأعور الدجال في طوفان الغم، فليكن كيخسرو «المهدى» في آخر الزمان.
-وليبرز كيخسرو العادل للعدو، كالضرغام في ساحة القتال يوم الهيجاء.