4-كتاب السنة لعبدالله بن أحمد بن حنبل ( ت 290هـ) .
5-كتاب السنة لمحمد بن نصر المروزي ( ت 294هـ) .
6-كتاب السنة لأحمد بن محمد هارون الخلال (ت 311هـ) .
7-كتاب التوحيد لابن خزيمة ( ت 311هـ) .
8-كتاب الشريعة لأبي بكر الآجري ( ت 360هـ) .
9-كتاب العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني ( ت 369 هـ) .
10-كتاب الصفات،وكتاب رؤية الله جل جلاله لأبي الحسن الدارقطني (ت 385هـ) .
11-كتاب الإبانة لعبيدالله بن محمد بن بطة ( ت 387هـ) .
12-كتاب التوحيد لمحمد بن اسحاق بن مندة ( ت 395هـ) .
13-كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة لهبة الله اللآلكائي ( ت 418هـ) .
14-كتاب ذم الكلام وأهله لعبدالله بن محمد الهروي ( ت 481هـ) .
فهؤلاء أئمة الدنيا في وقتهم قد احتجوا بأخبار الآحاد في عقائدهم وردودهم على المبتدعة ، فهل يصح أن يتواطأ هؤلاء على العمل بالباطل والدعوة إليه والمنافحة عنه ؟
من له مسكة من عقل وذرة من إيمان لا يقول إلا: لا .
رابعًا:-قولهم هذا مبني -أيضًا - على أن خبر الواحد قد يكون بخلاف الواقع وهذا غير صحيح لعصمة أمة محمد صلى الله عليه وسلم من أن تجتمع على ضلالة . وقد سبق بيان ذلك في مبحث إفادة خبر الواحد العلم فليرجع إليه.
الدليل الثاني:- قوله عليه السلام:- ( تكثر الأحاديث لكم بعدي فإذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله تعالى فما وافقه فاقبلوه واعلموا أنه مني وما خالفه فردوه واعلموا أني منه بريء ) .
والجواب عن هذا الدليل بأن يقال:-
أولًا:- هذا الحديث نقده النقاد أهل الحديث والأثر فقالوا: إنه لا يصح عن رسول الله r ، وقد روي بألفاظ مختلفة فها هي محكومًا عليها من قبلهم:-