الصفحة 20 من 95

ثالثًا:-قولهم هذا مبني على أن خبر الواحد لا يفيد العلم ، وقد سبق في المباحث السابقة بيان إفادته العلم عند سلفنا الصالح والأئمة ومنهم إمام المذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى.

ومما يزيد الأمر وضوحًا في كون خبر الواحد مما يحتج به في العقيدة ، وأنه يفيد العلم عند أهل العلم:-

1-قول أبي حنيفة ( [51] ) -رحمه الله: ( وخبر المعراج حق ، فمن رده فهو ضال مبتدع ) .

2-وقوله ( [52] ) -أيضًا -: ( وخروج الدجال ، و يأجوج ومأجوج ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى عليه السلام من السماء ، وسائر علامات يوم القيامة ، على ما وردت به الأخبار الصحيحة حق كائن ) .

3-أن أهل العلم من أهل السنة والجماعة قد قاموا بذكر عقائدهم المبنية على الكتاب وصحيح السنة في مؤلفاتهم التي ألفوها للرد على المبتدعة ، أو لبيان عقيدتهم ابتداءً ( [53] ) .

فلو لم يفد خبر الواحد العلم لما احتجوا به ولما اعتقدوا ما فيه ؟‍‍‍‍‍‍‍‍!!

فمن القسم الأول ما يأتي:-

أ-كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام ( ت 224هـ) .

ب-كتاب الرد على الجهمية لعبدالله بن أحمد بن عبدالله الجعفي (ت229هـ) .

ج-كتاب الرد على الزنادقة والجهمية للإمام أحمد بن حنبل ( ت 241هـ) .

د-كتاب الرد على الجهمية لأمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري (ت256هـ) .

هـ-كتاب خلق أفعال العباد للبخاري .

و-كتاب الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية المشبهة لعبدالله بن مسلم بن قتيبة (ت 276هـ) .

ز-كتاب الرد على الجهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ( ت 280 هـ ) .

ح-كتاب الرد على بشر المريسي للدارمي .

ط-كتاب الإبانة عن أصول الديانة للإمام أبي الحسن الأشعري ( ت 324هـ) .

ي-كتاب الرد على الجهمية لعبدالرحمن بن أبي حاتم ( ت 327هـ) .

وأما القسم الثاني فمنه:-

1-كتاب السنة للإمام أحمد بن حنبل ( ت241هـ) .

2-كتاب السنة لأبي بكر الأثرم ( ت 260هـ ) .

3-كتاب السنة لابن أبي عاصم ( ت 277هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت