عليه، في هذا الوقت يكون وقت صلاة الضُّحى والوقت الأفضل، هذا معناه الوقت الأفضل، وليس معناه إنه ما بيجوز قبل وبعد، لأن هذا لا يجوز تحديده بدقَّة لكن الأمر لمَّا بتطلع الشمس، وما بيكون لسة اتعامدت على الأرض ولا اشتدت حرارتها، لكن كلما ارتفعت كلما بدأت حرارة الأرض تشتد وتشتد إلى أن يُصبح لا تطيقه الخِفاف الناعمة الطرية فيقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - فهذا هو وقت صلاة الأوَّابين أي صلاة الضُّحى - الوقت الأفضل- فلو أنه صلَّى قبل ذلك يكون صلاة الضُّحى، صلَّى بعد ذلك إلى قبل الظهر أيضا اسمه صلاة الضحى، لكن أفضل وقت لصلاة الضحى هو حين اشتداد حر الأرض، بمعنى -باختصار وبلغتنا اليوم - يعني بعد ساعة أو ساعة ونصف من طلوع الشمس يبدأ وقت صلاة الضحى الوقت الأفضل، أما وقت الجواز يبدأ من بعد ارتفاع الشمس قدر ستة أمتار، سبعة أمتار أي عند ذهاب وقت الكراهة لأن معلوم الأمر عندكم جميعا أنه إذا طلعت الشمس حرُمت الصلاة، فلا يجوز الإنسان في وقت طلوع الشمس وبعد ربع ساعة من طلوع الشمس أن يقوم يُصلِّي لله ركعتين تطوعا، ما بيجوز حتى ترتفع الشمس مقدار كما قلنا أربع أو خمس أمتار يعني قريب من نصف ساعة بعد طلوع الشمس، فما بين طلوع الشمس والنصف ساعة هذا وقت تحرُم فيه الصلاة وهنا تفصيل لا مجال لذكره الآن، وإنما المقصود باتفاق العلماء أن التطوع -يعني زيادة التقرب إلى الله -عز وجل- في هذا الوقت مُحرَّم أما الصلاة المنسية والجنازة وما شابه ذلك فهذه لها مُستثنيات. هذا وقت الضحَى الأفضَّل وما قبله يجوز بعد خروج وقت الكراهة، ثم يستمر وقت صلاة الضُّحى إلى قبل صلاة الظهر تقريبًا بعشر دقائق أو ربع ساعة وإلّا بعد ذلك يبدأ دخول وقت الكراهة أي ما قبل زوال الشمس.