والأدب الأخر: أنه إذا عجز الكبير أن يتكلَّم بما يُناسب الموضوع فهنا ينبغي على الصغير أن يُثبت نفسه وشخصيته وعلمه؛ لأن القضية ليست قضية السن فقط، فكثير ما يكون الأمر على العكس من ذلك، لكن القاعدة هو مُراعاة الأكبر فالأكبر، فإذا لم يتكلَّم الكبير فعلى الصغير أن يتكلَّم كما أوحى بذلك قول عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه لابنه: (لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا)