ج / 1 ص -410- المشركين فنهكوهم قتلا، وذكر ابن عائذ أن طلحة المذكور في هذا الخبر هو ابن عثمان أخو شيبة من بني عبد الدار وكان بيده لواء المشركين يومئذ وأن الرجل الذي كان بيده لواء المسلمين المهاجرين علي بن أبي طالب، والذي قاله ابن هشام في هذه القصة قال: ويقال: إن أبا سعيد بن أبي طلحة خرج بين الصفين فنادى أنا قاصم من يبارزني مرارا فلم يخرج إليه أحد فقال: يا أصحاب محمد زعمتم أن قتلاكم إلى الجنة وأن قتلانا في النار كذبتم واللات لو تعلمون ذلك حقا لخرج إلي بعضكم فخرج إليه علي بن أبي طالب فاختلفا ضربتين فقتله علي رضي الله عنه قال ابن هشام وأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سمرة بن جندب الفزاري ورافع بن خديج أحد بني حارثة وهما ابنا خمس عشرة سنة وكان قد ردهما فقيل له: إن رافعا رام فأجازه فلما أجاز رافعا قيل له: يا رسول الله فإن سمرة يصرع رافعا فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد أسامة بن زيد وعبد الله بن عمر وزيد بن ثابت وأسيد بن ظهير ثم أجازهم يوم الخندق وهم أبناء خمس عشرة سنة. قرأت على أبي الهيجاء غازي بن أبى الفضل أخبركم أبو علي حنبل بن عبد الله بن الفرج سماعا قال أنا أبو القاسم بن الحصين قال: أنا أبو علي بن المذهب قال: أنا أبو بكر القطيعي فثنا عبد الله بن أحمد فثنا أبي فثنا يحيى عن عبيد الله قال: أخبرني نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه ثم عرضه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه. رواه أبو داود عن الإمام أحمد. وأخبرتنا السيدة مؤنسة خاتون ابنة السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب رحمهما الله ورحم سلفها سماعا قالت: أخبرتنا أم هانئ عفيفة بنت أحمد الفارقانية إجازة قالت: أنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الدشتج قال: أنا أبو نعيم الحافظ قال: أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الصواف فثنا جعفر بن أحمد فثنا هشام بن عمار فثنا إسماعيل بن عياش فثنا أبو بكر الهذلي عن نافع أن عمر بن عبد العزيز سأله هل تدرون ما شهد عبد الله بن عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم من المغازي فقال: نعم حدثنا عبد الله بن عمر قال: كانت غزوة بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فلم أخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم كانت غزوة أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فخرجت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني