ج / 2 ص -222- إلى قومك فعلت"، قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي ففعل فزعمت بنو سعد أنه أعطاها غلاما له يقال له: مكحول وجارية فزوجت إحداهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية. وقال أبو عمر فأسلمت فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبد وجارية ونعما وشاء. وسماها حذافة وقال: الشيماء لقب."