فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 917

ج / 2 ص -223- قدوم وفد هوازن على النبي صلى الله عليه وسلم:

وقدم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أربعة عشر رجلا ورأسهم زهير بن صرد وفيهم أبو يرقان هم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فسألوه أن يمن عليهم بالسبي فقال:"أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم"، قالوا: ما كنا نعدل بالأحساب شيئا فقال:"أما مالي ولبني عبد المطلب فهو لكم وسأسأل لكم الناس"، فقال المهاجرون والأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا وقال العباس بن مرداس أما أنا وبنو سليم فلا فقالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس بن مرداس: وهنتموني وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن هؤلاء القوم جاءوا مسلمين وقد كنت استأنأت سبيهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالأبناء والنساء شيئا، فمن كان عنده منهن شيء فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك، ومن أبى فليرد عليهم، وليكن ذلك فرضا علينا ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا"، قالوا: رضينا وسلمنا فردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن فإنه أبى أن يرد عجوزا صارت في يديه منهم ثم ردها بعد ذلك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسى السبي قبطية قبطية.

أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح المقدسي سماعا بالزعيزعية بمرج دمشق قال: أنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح الصالحاني وأم حبيبة عائشة بنت الحافظ أبي أحمد معمر بن الفاخر الأصبهانيان إجازة منهما قالا: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت