فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 917

ج / 2 ص -224- بنت عبد الله بن أحمد بن القاسم بن عقيل الجوزدانية قال الأول: سماعا وقالت الثانية: حضورا قالت: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قال: أنا أبو القاسم الطبراني ثنا عبيد الله بن رماحس1 القيسي برمادة الرملة سنة أربع وسبعين ومائتين ثنا أبو عمرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه مائة وعشرون سنة قال: سمعت أبا جزول زهير بن صرد الجشمي يقول لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين يوم هوازن وذهب يفرق السبي والشاء أتيته فأنشأت أقول هذا الشعر:

أمنن علينا رسول الله في كرم فإنك المرء نرجوه وننتظر

أمنن على بيضة قد عاقها قدر مشتت شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتافا على حزن على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركهم نعماء تنشرها يا أرجح الناس حلما حين يختبر

أمنن على نسوة قد كنت ترضعها إذ فوك تملأها من محضها الدرر

إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته واستبق منا فإنا معشر زهر

إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه من أمهاتك إن العفو مشتهر

يا خير من مرجت كمت الجياد به عند الهياج إذا ما استوقد الشرر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاعف عفا الله عما أنت راهبه يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر

قال: فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشعر قال:"ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم"، وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 بضم الراء وكسر الحاء المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت