فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 917

ج / 2 ص -225- قال الطبراني: لا يروى عن زهير بن صرد بهذا التمام إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد الله بن رماحس. ومما قيل من الشعر في يوم حنين قول العباس بن مرداس السلمي:

عفى مجدل من أهله فمتالع فمطلي أريك قد خلا فالمصانع

ديار لنا يا جمل إذ جل عيشنا رخى وصرف الدهر1 للحي جامع

حبيبة ألوت بها غربة النوى لبين فهل ماض من العيش راجع

فإن تتبع الكفار غير ملومة فإني وزير للنبي وتابع

دعانا إليه خير وقد علمتهم خزيمة والمرار منهم وواسع

فجئنا بألف من سليم عليهم لبوس لهم من نسج داود رائع

نبايعه بالأخشبين وإنما يد الله بين الأخشيين نبايع

فجسنا مع المهدي مكة عنوة بأسيافنا والنقع كاب وساطع

علانية والخيل يغشى متونها حميم وآن من دم الجوف ناقع

ويوم حنين حين سارت هوازن إلينا وضاقت بالنفوس الأضالع

صبرنا مع الضحاك لا يستفزنا قراع الأعادي منهم والوقائع

أمام رسول الله يخفق فوقنا لواء كخذروف السحابة لامع

عشية ضحاك بن سفيان معتص بسيف رسول الله والموت كانع2

نذود أخانا عن أخينا ولو نرى مصالا لكنا الأقربين نتابع

ولكن دين الله دين محمد رضينا به فيه الهدى والشرائع

أقام به بعد الضلالة أمرنا وليس لأمر حمه الله دافع

وقوله:

ما بال عينك فيها عائر سهر مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر

1 في الأصل"الدار".

2 في الاستيعاب"واقع". وسيأتي تفسيره الغريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت