فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 605

90 -وبجميع ما ذكر من الإسناد إلى ابن أبي داود، قال: ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حازم عن أبي هريرة، وعن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجمع الله الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف الجنة، فيأتون آدم فيقولون: يا أبانا استفتح لنا الجنة. فيقول: هل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحبكم ذلك اعمدوا إلى إبراهيم خليل ربه."

فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء، اعمدوا إلى ابني موسى الذي كلمه الله تكليما.

فيأتون موسى فيقول: لست بصاحب ذلك اعمدوا إلى كلمة الله وروحه عيسى.

قال: فيقول عيسى: لست بصاحب ذلك، فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم فيقوم فيؤذن له، ويرسل معه الأمانة والرحمة فيعفان بالصراط يمينه وشماله فيمرا ذلكم كمر البرق"."

فقلت: بأبي وأمي وأي شيء مر البرق؟

قال:"ألم تر إلى البرق كيف يمر فيرجع في طرفه ثم كمر الريح، ومر الطير، وشد الرجال تجري بهم أعمالهم، ونبيهم قائم على الصراط فيقول: سلم سلم، حتى تعجز أعمال الناس، حتى يجيء الرجل فلا يستطيع أن يمر إلا زحفا".

قال:"وفي حافتي الصراط كلاليب من نار معلقة مأمورة تأخذ من أمرت فمخدوش ناج، ومكردس في النار".

والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفا.

رواه مسلم عن محمد بن طريف البجلي، عن محمد بن فضيل به، فوقع بدلا عاليا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت