فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 605

[20] الحسن بن أحمد بن يوسف أبو علي الأوقي الصوفي نزيل بيت المقدس

118 -أخبرنا الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن أحمد الأوقي، بقراءة والدي رضي الله عنه عليه وأنا أسمع، في ثالث ذي الحجة من سنة عشرين وست مائة ببيت المقدس، وأبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله الدمشقي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم الخطيب، قراءة على كل واحد منهما وأنا أسمع، بالقاهرة، واللفظ لهذين، قالوا أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني، قراءة عليه ونحن نسمع بالإسكندرية، قال: أنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي، بأصبهان، في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، قال: ثناه أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، بنيسابور، قال: ثنا أبو بكر بن أبي دارم، بالكوفة، قال: ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق، ثنا أبو نعيم، عن زكريا، عن الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس، من ترك المشتبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن #176# وقع في المشتبهات وقع في الحرام، كالراتع إلى جنب الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل نبي حمى وإن حمى الله في الأرض محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد، وإذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب".

أخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن الشعبي، فوقع عاليا كأن شيخي سمعاه من مسلم وصافحاه به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت