فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 605

[80]علي بن محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان بن موسى أبو الحسن بن أبي الفتح بن أبي العباس بن أبي جعفر المحمودي النيسابوري ثم البصري الجويني الشافعي الصوفي، المعروف بابن الصابوني

393 -أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن محمود بن الصابوني، قراءة عليه وأنا أسمع، في شهر رجب من سنة خمس وعشرين وست مائة بالقاهرة، قال: أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري، المعروف بابن بنت أبي سعد، إجازة، قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن الغزال البزاز، قراءة عليه وأنا أسمع، في المحرم سنة سبع وعشرين وخمس مائة، قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل بن محمد الضراب، قراءة عليه، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن جعفر بن رهيل البغدادي، قراءة عليه في داره، قال: ثنا أبو بكر محمد بن زبان بن حبيب، قراءة عليه، نا محمد بن رمح، أنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير، حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك".

فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول الله، إن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:"يا زبير، اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر".

قال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك} الآية.

أخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف.

وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح على الموافقة، ثلاثتهم عن الليث بن سعد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت