فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 605

[47]عبد الله بن محمد بن سابور أبو بكر الشيرازي القلانسي

235-أخبرنا الشيخ الجليل أبو بكر عبد الله بن محمد بن سابور القلانسي، بقراءة والدي عليه وأنا حاضر، في شهور سنة تسع عشرة وست مائة بشيراز، قال: أنا الإمام أبو المبارك عبد العزيز بن محمد بن #300# منصور الشيرازي الآدمي، قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة، قال: ثنا الإمام الشيخ رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد التميمي الحنبلي، إملاء في يوم السبت السادس عشر من صفر سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة بأصبهان. (ح)

236-وأخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد المحسن بن أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر، المعروف بابن الطوسي خطيب الموصل، قراءة عليه وأنا أسمع بالموصل في غالب ظني، فإن لم يكن سماعا فإجازة، قال: أنا الشيخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري البغدادي، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، سنة خمسين وخمس مائة، قال: أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبدالله بن مهدي الفارسي، ثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد بن حفص العطار الخطيب الدوري، قال: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قال:"من عاد لي وليا فقد آذنني بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، فلئن سألني عبدي لأعطينه ولئن #301# استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه".

أخرجه البخاري في صحيحه عن محمد بن عثمان بن كرامة، هذا فوقع إلينا موافقة عالية له.

237-وأخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القلانسي، قراءة عليه وأنا حاضر بشيراز، قال: أنا عبد العزيز بن محمد بن منصور الآدمي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: ثنا رزق الله بن عبد الوهاب التميمي أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أنا أبو جعفر محمد بن عمرو البختري الرزاز، قال: ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مثل المنفق والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع"أو"مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره، فإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عليه الدرع وأخذت كل حلقه موضعها حتى أخذت بعنقه"أو"بترقوته فهو يوسعها وهي لا تتسع وهو يوسعها وهي لا تتسع".

أخرجه مسلم عن عمرو بن محمد الناقد.

وأخرجه النسائي عن محمد بن منصور الجواز، كلاهما عن #302# سفيان بن عيينة، فوقع إلينا بدلا لهما بعلو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت