فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 605

[63] عبد القوي بن عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله أبو البركات بن الجليس أبي المعالي التميمي السعدي الأغلبي المصري المالكي العدل، المعروف بابن الجباب

325 -أخبرنا القاضي الأسعد أبو البركات عبد القوي بن عبد العزيز التميمي، قراءة عليه وأنا أسمع، في صفر سنة إحدى وعشرين وست مائة، وإجازة لما خالف المسموع إن خالف، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير بن علي بن أبي عمر بن أبي الذيال السعدي، قراءة عليه وأنا أسمع بمصر سنة خمس وخمسين وخمس مائة، قال: أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي، قراءة عليه وأنا أسمع في مسجده بقرافة مصر، سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، قال: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن إبراهيم بن يعقوب المالكي البزاز، قراءة عليه وأنا أسمع، سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، قال: ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد البغدادي، قال: أنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن أبي زرعة الزهري، مولاهم المعروف بابن البرقي، قال: ثنا عبد الملك بن هشام بن أيوب الذهلي، بمصر قال: ثنا زياد بن عبد الله البكائي، قال: ثنا محمد بن إسحاق بن يسار، قال: حدثني يعقوب بن عتبة، عن #382# محمد بن مسلم الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول: وارأساه.

فقال:"بل أنا والله يا عائشة وارأساه".

قالت: ثم قال:"وما ضرك لو مت قبلي، فقمت عليك، ولقنتك، وصليت عليك، ودفنتك".

قالت: قلت: والله لكأني بك لو قد فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فدعا نساءه فاستأذنهن في أن يمرض في بيتي فأذن له.

أخرجه البخاري من طرق، منها عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد.

وأخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عقيل بن خالد، عن الزهري.

وأخرجه ابن ماجة عن محمد بن يحيى الذهلي الحافظ، عن الإمام أحمد بن حنبل، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، كما ذكرناه، فوقع إلي عاليا.

وقول عائشة رضي الله عنها: استعز به: أي اشتد به مرضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت