397-أخبرنا الشيخ الجليل أبو الحسن علي بن النفيس بن بورنداز، إذنا إن لم يكن سماعا ببغداد، قال: أنا أبو القاسم محمود بن عبد الكريم بن علي الأصبهاني، المعروف بفورجة، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، في شوال من سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة، قال: أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، قراءة عليه وأنا أسمع بأصبهان، في صفر من سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، قال: أنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان، سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، قال: أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن الحكم الجزوري، سنة خمس وثلاث مائة، قال: ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي، قال: ثنا ابن عيينة، عن محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، قالت: كنت مع عائشة رضي الله عنها في الطواف فذكروا حسانا فوقعوا فيه فنهتهم عنه، وقالت:"أليس هو الذي يقول:"
هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولست له بكفؤ ... فشركما لخيركما الفداء
فإن أبي ووالدتي وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، رضي الله عنها، فرواه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، فوقع إلي عاليا، كأني لقيت مسلما وسمعته منه وصافحته به.