فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 605

[57]عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد أبو الفرج بن أبي العلاء بن أبي البركات بن أبي الفرج بن أبي عبد الله الأنصاري الخزرجي السعدي العبادي الشيرازي ثم الدمشقي الفقيه الواعظ، المعروف بابن الحنبلي

293-أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن نجم بن الحنبلي، إذنا إن لم يكن سماعا بدمشق، قال: أخبرتنا فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج الإبري، قراءة عليها وأنا أسمع ببغداد، قالت: أنبا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد النعالي، قراءة عليه. (ح)

294-وأخبرنا الشيخ أبو بكر زيد بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله البيع، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد، قال: أنا أبو القاسم أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل القطان، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن عاصم العاصمي، قراءة عليه وأنا أسمع، قالا: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، قراءة عليه، قال: ثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: ثنا أحمد بن إسماعيل المدني، ثنا مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان، فاعتكف عاما حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحته من اعتكافه، فقال:"من كان اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر".

قال أبو سعيد: فأمطرت السماء من تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف، فأبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف علينا وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين.

واللفظ لابن الحنبلي.

أخرجه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس.

وأخرجه أبو داود عن عبد الله بن مسلمة.

وأخرجه النسائي عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك، فوقع إلي بدلا عاليا للبخاري، وأبي داود، وعاليا للنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت