[35] زيد بن يحيى بن أحمد بن عبيد الله بن هبة الله أبو بكر بن أبي المعمر البغدادي الأزجي البيع
185 -أخبرنا الشيخ المسند أبو بكر زيد بن يحيى بن أحمد البيع، بقراءة والدي رضي الله عنه عليه وأنا أسمع، بالجانب الشرقي من بغداد، في تاسع عشر جمادى الأولى من سنة عشرين وستمائة، وأبو الحسن علي بن الحسين بن علي الحنبلي، إذنا واللفظ له، قالا: أنا أبو القاسم أحمد بن المبارك بن عبد الباقي بن قفرجل القطان، قال زيد بن يحيى: قراءة عليه وأنا أسمع، في شهر رجب من سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وقال الآخر: إذنا، قال: أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران الأديب، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي الفارسي، قراءة عليه وأنا أسمع، سنة تسع وأربعمائة، قال: أنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد المحاملي، قال: ثنا يوسف، يعني ابن موسى القطان، قال: ثنا جرير، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عبد الله بن ذكوان، عن عروة بن الزبير، عن أبي حميد، قال: بعث #241# رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا على الصدقة فلما قدم جاء بسواد كثير، قال: فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يتوفاه منه.
قال: فجعل يقول: هذا لي وهذا لكم حتى ميزه.
قال: فيقولون من أين لك هذا؟
قال: أهدي لي.
قال: فجاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بما أعطاهم وأخبروه الخبر، فصعد المنبر وهو مغضب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:"ما بال أقوام نبعثهم على هذه الأعمال فيجيء أحدهم بالسواد الكثير ثم يقول: هذا لي وهذا لكم."
فإذا سئل: من أين لك هذا؟ قال: أهدي لي. أفلا إن كان صادقا أهدي ذلك له في بيت أمه أو بيت أبيه، والذي نفسي بيده لا أبعث رجلا على عمل فيغل منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه، فلينظر رجل لا يجيء يوم القيامة على عنقه بعير يرغو أو بقرة تخور، أو شاة تيعر"."
ثم قال ثلاث مرات:"اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت".
فقلت لأبي حميد: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من في رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أذني.