فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 605

94 -وبجميع ما ذكرنا من الإسناد إلى ابن أبي داود، قال: ثنا أحمد بن يحيى السوسي، ثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن #144# أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا، ففزع، فقال:"من أصحاب هذه القبور"؟ قالوا: يا رسول الله، ناس ماتوا في الجاهلية.

فقال:"تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال".

قال: قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟

قال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، وإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فسأله ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه قال: كنت أعبد الله قال: فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟

فيقول: هو عبد الله ورسوله.

قال: فما يسأل عن شيء بعدها فينطلق إلى بيته كان في النار.

فيقال: هذا بيتك كان في النار ولكن الله عز وجل عصمك ورحمك فأبدلك به بيتا في الجنة.

فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن.

وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينهره.

فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟

فيقول: كنت أقول ما يقول الناس فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين"."

رواه مسلم بنحوه، عن عمرو بن زرارة.

ورواه أبو داود عن الأنباري، كلاهما عن عبد الوهاب بن عطاء به، فوقع إلي بدلا لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت