*شيخنا أبو عبد الله بن باز من أهل هذا الشأن وطلبه بنفسه وكتب منه الكثير.
وكان يوصف بالحافظ، وولي بالموصل مشيخة دار الحديث المظفرية.
سمع بالموصل من أبيه، ومن الخطيب أبي الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي.
وسمع ببغداد من أبي الحسين عبد الحق، وأبي نصر عبد الرحيم، ابني عبد الخالق بن يوسف، وأبي بكر أحمد بن علي بن الحسين بن الناعم، ومحمد بن جعفر بن عقيل، ولاحق بن علي بن كاره، وأسعد بن بلدرك الجبريلي، والمظفر بن أبي نصر البواب، ومحمد بن أحمد بن الفرج الدقاق، وعلي بن عبد الرحيم السلمي، وشهدة بنت الإبري، في آخرين، وحدث بالكبير.
أجازني جميع ما يرويه وكتب لي بخطه.
ولد بالموصل يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، ومات ليلة الثاني من شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وست مائة بالموصل رضي الله عنه.
آخر الجزء السادس، يتلوه إن شاء الله تعالى في السابع بعده ترجمة الحسين بن صصرى.
والحمد لله على تواتر نعمائه وصلواته على سيدنا محمد النبي الأمي الهادي وعلى آله وسلامه تسليما كثيرا.