188-وبه قال الفارسي: ثنا المحاملي، قال: ثنا يوسف بن #243# موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: أنا الصعب بن جثامة، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به فأهدى له حمار وحش فرده عليه، فلما رأى الكراهية في وجهه، قال:"ليس بها رد عليك ولكنا حرم".
وسمعته يسأل عن أهل دار المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم.
فقال:"هم منهم".
وقال:"لا حمى إلا لله ورسوله".
أخرج البخاري منه من قوله: فسئل عن أهل دار المشركين .... إلى آخر الحديث عن علي بن المديني.
وأخرج مسلم جميع الحديث مفرقا في موضعين، عن يحيى بن يحيى، وعمرو بن محمد الناقد.
وأخرج أبو داود منه: سئل عن أهل دار المشركين فقط، عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح.
وأخرج ذلك الترمذي أيضا عن نصر بن علي الجهضمي.
وأخرجه أيضا النسائي، عن الحارث بن مسكين، وغيره.
وأخرجه ابن ماجة بكماله دون ذكر الحمى عن أبي بكر بن أبي شيبة، جميعهم عن سفيان بن عيينة.
وأخرج مسلم منه الفصل الأول عن الحسن بن علي الحلواني، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان.
وأخرج بقية الحديث عن محمد بن رافع النيسابوري، عن عبد الرزاق.
وأخرج النسائي الفصل الأوسط عن يوسف بن سعيد بن مسلم، وإبراهيم بن الحسن المقسمي، عن حجاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار وكلاهما عن الزهري، فوقع عاليا كأن شيخي سمعاه من صاحبي مسلم والنسائي.