304-وأخبرنا أبو الحسن مرتضى بن حاتم بن المسلم بن أبي العرب المقدسي، بقراءة والدي عليه وأنا أسمع، قال: أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني السلفي، قراءة عليه وأنا أسمع بالإسكندرية قال: أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي، قراءة عليه بأصبهان، قال: ثنا علي بن #360# محمد بن عبد الله بن بشران، ثما إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر بن منصور، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع أنس بن مالك، يقول: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا ابن عشرين سنة، وكن أمهاتي يحثنني على خدمته فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم دارنا فحلبنا له من شاة لنا داجن فشيب له من ماء بئر في الدار، وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه فشرب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر ناحية، فقال له عمر: أعط أبا بكر. فناول الأعرابي وقال:"الأيمن فالأيمن".
أما رواية الأوزاعي عن الزهري، فلم يذكرها أحد من الأئمة الستة.
وأما رواية ابن عيينة عن الزهري، فأخرجها مسلم وحده عن جمع منهم محمد بن عبد الله بن نمير عنه، فوقع إلي بدلا عاليا له.
وقد أخرجه البخاري عن عبدان، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد.
وأخرجه الترمذي عن إسحاق بن موسى، عن معن بن عيسى، عن مالك بن أنس.
وأخرجه النسائي عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، كلهم عن الزهري، فوقع عاليا.