352-وحدثنا عبدالمحسن بن أبي العميد الأبهري، لفظا ببغداد، والقاضي أبو المجد محمد بن الحسين بن أحمد الصوفي، إذنا إن لم يكن سماعا واللفظ له، قالا: أنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور بن محمد الصوفي، بأصبهان، قال: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن، قدم علينا، قال: أنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله الدينوري، قال: أنا الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري، قال: ثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي، أنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: جاءت امرأة ببردة، فقال سهل: هل تدرون ما البردة؟ قالوا: نعم، هذه الشملة منسوج في حاشيتها، فقالت: يا رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها، فخرج إلينا وإنها لإزاره فجسها رجل من القوم، فقال: يا رسول الله أكسنيها.
فقال:"نعم".
فجلس ما شاء الله عز وجل في المجلس أن يجلس ثم رجع فطواها، ثم #403# أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنت، سألتها إياه وقد عرفت أنه لا يرد سائلا.
فقال الرجل: والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم أموت.
قال سهل: فكانت كفنه.
أخرجه البخاري في صحيحه عن قتيبة هذا على الموافقة.