*شيخنا أبو منصور سمع من أبي علي بن الخراز، وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي المعالي محمد بن محمد بن اللحاس، وغيرهم.
وكان صحيح السماع لا بأس به.
روى عنه الحافظان أبو عبد الله بن الدبيثي الواسطي، وابن النجار البغدادي، قرأ عليه وعلى أخيه أبي بكر محمد بن المبارك الحافظ أبو بكر بن نقطة جزءا من الثاني عشر من فوائد أبي الحسن المصري، أوله جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله عز وجل".
وآخره قول شعبة: التدليس أخو الكذب.
وسمع ذلك بقراءته والدي، وكتب عنهما منه أحاديث، ويغلب على الظن أو أجزم أني سمعت ذلك معه.
سئل عن مولده، فقال: في سنة خمس أو ست وأربعين وخمس مائة.
ومات ببغداد في يوم الخميس خامس جمادى الآخرة من سنة عشرين وست مائة.
ودفن من الغد بباب حرب، رحمه الله وإيانا.