*شيخنا أبو الحسن ابن المقير من مشاهير الشيوخ وصلحائهم، سمع في شبيبته ببغداد من أبي أحمد معمر بن الفاخر، وعبد الحق بن #425# عبد الخالق بن يوسف، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الدوشابي، وأحمد بن علي بن الناعم، والحسن بن علي بن شيرويه، ولاحق بن علي بن كاره، ونصر الله بن عبد الرحمن القزاز، وعبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وشهدة بنت الإبري، وغيرهم.
بدمشق من محمد بن علي بن صدقة الحراني، وطغدي بن ختلع الأميري.
وكانت له إجازة من جماعة من قدماء الشيوخ البغداديين، منهم: الحافظ أبو الفضل بن ناصر، وسعيد بن أحمد البنا، وأبو بكر بن الزاغوني، ونصر بن نصر العكبري، وأبو الكرم بن الشهرزوري، وأحمد بن محمد العباسي.
وكان سماعه صحيحا، حدث بالحجاز ودمشق ومصر.
وحمل الناس عنه الكثير، وكان تاليا لكتاب الله، مشتغلا بنفسه.
ولي منه إجازة بجميع مروياته.
ولد ببغداد في ليلة عيد الفطر من سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
ومات بالقاهرة في منتصف ذي القعدة من سنة ثلاث وأربعين وست مائة.
ودفن من الغد بسفح المقطم.