414-وبه قال البخاري: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي ويومي وبين سحري ونحري، وكان أحدنا يعوذه بدعاء #462# إذا مرض، فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال:"في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى".
ومر عبد الرحمن وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضعت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا، ثم ناولنيها فسقطت يده -أو سقطت من يده- فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة.
أخرجه البخاري هكذا في كتابه، وأخرجه من طريق آخر إلى ابن أبي مليكة.