418-وأخبرناه بأتم منه وأعلى درجة الشيخ أبو القاسم المبارك بن علي بن المبارك بن أبي الجود العتابي، بقراءة والدي عليه وأنا أسمع ببغداد، في سلخ جمادى الأول من سنة عشرين وست مائة، قال: أنا الشيخ الزاهد أبو العباس أحمد بن أبي غالب الوراق، المعروف بابن الطلاية، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال: ثنا محمد، هو ابن هارون الحضرمي، قال: ثنا خالد بن يوسف، ثنا أبو عوانة، عن بيان، قال: حدثني أنس بن مالك، قال:"بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض نسائه، فبعثني فدعوت رجالا للطعام فأكلوا وخرجوا، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة وتبعته، فرأى رجلين في بيت عائشة فرجع وخرج الرجلان، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا #465# بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام} ."
هو مما انفرد به البخاري عن مسلم.
وأخرجه النسائي بمعناه عن محمد بن حاتم بن نعيم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن شريك، عن بيان، وهو ابن بشر، فوقع إلي عاليا كأن النسائي سمعه من الفربري، وكأن شيخي أبا القاسم بن أبي الجود سمعه من صاحب النسائي.
والمرأة التي أشار إليها أنس هي زينب بنت جحش رضي الله عنهما.