فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال الشيخ رحمه الله:"الإرادة بمعنى المحبة شرعية وبمعنى المشيئة كونية فالمشيئة هى الارادة الكونية لا غير فالارادة اعم من المشيئة".
س10: سئل الشيخ: عن صفة المكر والمخادعة والاستهزاء ونحوها ؟
فقال الشيخ - رحمة الله -:"قوله تعالى: ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ، وقوله: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) ، وقوله: ( سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ) ، وقوله: ( وهو خادعهم ) ، وقوله: (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ) ، وبالفعل أقدم هؤلاء وهؤلاء ثم بعد ذلك صار المسلمون يرون ضعف الكفار كما في أل عمران: ( يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ) هذا تفسير للمكر والمخادعة وتفسير آخر هو انطفاء نورهم على الصراط في سورة الحديد: ( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) آي تركهم وخذلهم لا بمعنى ذهاب الشيء من الذاكرة حاشا لله ."
الصفات السابقة يسميها العلماء خبرية ويصح ان تستعمل في تركيب مشابها لتركيب القرآن آي مصاحبا للمكر من المخلوق .
فنقول: الله ماكر بالماكرين ، ومستهزئ بالمستهزئين ومخادع من يخادعه ولا يصح ان نقول: يا ماكر - حاشا لله - والصافت السابقة نوع من الصفات الفعلية الا انها لابد من اقترانها بالسياق الوارد.
والمكر نوعان حسن وسئ والنسوب لله هو المرك الحسن"."
س11: سئل الشيخ: عن صفات الذات وصفات الفعل ؟
فقال الشيخ - رحمه الله -:"صفات المعانى داخله في صفات الذات ولذلك لا تسلط عليها كلمة المشيئة فلا يصح ( اذا شاء قدر ) لان القدرة صفة ذات ربنا موصوف بها على الدوام ولكن يصح ان تقول ( اذا شاء خلق ) لان الخلق صفة فعل فهو يخلق ما يشاء وقتما شاء كيفما شاء ولا يصح ان تقول شاء الله أن يكون عالما أو قادرا".
س12: سئل الشيخ: هل الكفار يرون الله في المحشر ؟