الصفحة 12 من 12

أخي في هذا الحديث العظيم الذي يبيِّن منزل هذا الخلق النفيس.

فعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسًا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله! قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: هم قوم تحابُّوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فو الله إنَّ وجوههم لنور وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس» . وقرأ هذه الآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} ». [رواه أبو داود، وهو في صحيح أبي داود برقم: 3012] .

والحب في الله كما أنه سبب للرفعة والنور يوم القيامة، هو من أوسع أبواب انشراح الصدر وزوال الهم وإكرام الله جل وعلا للعبد ومحبته له.

قال - صلى الله عليه وسلم: «وما أحب عبدٌ عبدًا إلا أكرمه الله» .

وتشقى النفوس إذا اجتمعت على غير محبة الله، فحرمت من هذا الأجر العظيم والشرف الكريم.

حب في الله يوحدنا ... ويواسي القاصي والداني

إخواني تلقاني فيهم ... وبقلبي تلقى إخواني

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت