الصفحة 6 من 15

عليك آلامه وأتعابه، ولتسليت عن همه بحسن العاقبة والتماس الأجر من الله .. وحسنات المرض إما:

* ذنب يغفر: كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» [رواه البخاري] .

وحين مرض كعب، عاده رهط من أهل دمشق، فقالوا: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال:"بخير، جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه؛ بعثه خلقا جديدا، لا ذنب له".

وتذكر أخي أن تكفير الذنوب بالمرض خير لصاحبها من أن تبقى عليه ذنوبه، ثم تحصى عليه يوم الحساب، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عن ذنبه حتى يوافى به يوم القيامة» [رواه الترمذي] .

* حسنة تكتسب أو درجة ترفع: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه خطيئة، وكتب له حسنة ورفع له درجة» [رواه الطبراني في الأوسط] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت