7 -تفتح له أبواب الخير والهداية وكلما زاد استغفار العبد زاد عليه الخير .. ورزقه الله راحة البدن وانشراح الصدر .. وقلَّة الهم والحزن ... وحفظ شأنه.
8 -تيسير الرزق من حيث لا يحتسب وسهلت عليه الطاعات.
9 -تزول الوحشة التي بينه وبين الله ويبصره الله بالحق.
10 -ينتفع به العبد الصالح حتى بعد الموت .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول يا رب أنى لي هذا؟ فيقول باستغفار ولدك لك» [1] .
11 -إنه لا يتحسر يوم القيامة لأن المجرم المفرط يتحسر في التوبة والإنابة ويود لو كان من المحسنين المخلصين التوابين.
12 -تكون صحيفته مليئة بالاستغفار.
قالت عائشة رضي الله عنها: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا.
13 -سروره من صحيفته يوم القيامة قال - صلى الله عليه وسلم: «من
(1) رواه أحمد بإسناد حسن.