*فهذا هود -عليه السلام- يأمر قومه بالاستغفار الذي فيه تكفير الذنوب السالفة قال تعالى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود:52] .
*وكذلك بين لهم أن من استغفر الله وتاب من ذنبه فإن الله سيزيده قوة إلى قوته قال تعالى: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود:52] .
*وهو من أسباب حصول المتاع الحسن قال تعالى: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} [هود:3] .
*ونوح يوصي قومه بالاستغفار لأنه طاعة لله -عز وجل- وسبب لمغفرة الذنوب قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح:10] .
وإنه سبب لنزول المطر قال تعالى: {يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} [نوح:11 - 12] .
والاستغفار من أسباب الرضا والخير قال تعالى: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح:12] .
ودفع البلاء قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال:33] .