الصفحة 31 من 43

الحمد: هو الثناء على المنعم بما أولاكه من معروف ويكون بالجنان واللسان والأركان.

قال ابن عباس: الحمد لله كلمة كل شاكر.

وقرن الله - سبحانه وتعالى - الشكر بالإيمان، وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه إن شكروا وآمنوا به.

قال تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ} [النساء:147] .

وقرن الله الشكر بالذِّكر:

قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة:152] .

وجعل الله الشكر مفتاح أهل الجنة:

قال تعالى: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} [الزمر:74] .

وأطلق جزاء الشكر إطلاقًا ولم يذكر جزاءهم ليدلَّ ذلك عل كثرته وعظمته، وليعلم أن الجزاء على قدر الشكر قلَّة وكثرة حسنًا: قال تعالى: {وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} [آل عمران:145] .

وصف سبحانه الشاكرين بأنهم"قليل من عباده":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت