الصفحة 3 من 43

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد ...

فإن المستهدي بنور الإيمان .. والناظر بعين البصيرة قد علم تحقيقًا أنه لا طريق إلى تحصيل سعادة الدنيا والآخرة والفوز بالدرجات العلا .. ونيل رضا الرب تبارك وتعالى .. إلا بمداومة ذكره سبحانه .. وأخذ القلب حظًا وافرا من إجلاله وتعظيمه.

وأدرك يقينا أنه لا زكاة لهذا القلب وإصلاحه إلا بأن يكون الله - عز وجل - محبوبة وغاية مطلوبه، ولا سبيل إلى ذلك إلا بمعرفته سبحانه وتعالى والمواظبة على ذكره. ونحن الآن في زمن كثرت فيه الذنوب .. وحلت الغفلة على الأوقات .. وسكن الصدأ في القلوب، فأي لحظة غفل فيها العبد عن ذكر الله - عز وجل - كانت وبالًا وخسرانًا عظيمًا.

وقد جهل معظم الناس أهمية الأذكار وما له من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت