الصفحة 19 من 43

يجب أن يتعلم الاستغفار من الصغر ويتعود عليه، وذلك لا يتسنَّى إلا بالقدوة الحسنة، فحين يسمع الطفل والديه يستغفران الله في الأوقات المعلومة مثل بعد الفريضة أو في غيرها من الأوقات فلا شك أن الطفل يبدأ في تكرار ذلك لرغبته في التشبه بوالديه، ومن ثم يبدأ الوالدان في تبيان أهمية هذا الأمر.

فنعلمه الاستغفار عندما يفقد شيئًا ..

أو يحزن ..

أو يصعب عليه شيء ..

أو تحدث له مشكلة ..

أو وقت الشدَّة ..

وأن يستغفر الله عندما يذنب، ونذكره بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن التائبين وما لهم من أجر عظيم حيث قال - صلى الله عليه وسلم: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له» [1] .

ونعلمه كذلك بعد الاعتذار لمن أذاه بلسانه أن يستغفر الله لتحلَّ الكلمة الطيبة مكان الخبيثة ونعلمه كيف يكسب محبة الله لأن الله يحب التوابين والمستغفرين من ذنوبهم قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة:222] .

(1) رواه ابن ماجة والطبراني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت