الصفحة 5 من 59

إلى من رفرف قلبها عليَّ كما يرف الطير

على فراخه إلى من خفق فؤادها هلعًا عليَّ

كلما أومض البرق، ودوى الرعد بصوته

المجلجل وأنا لست في أحضانها إلى من

هملت عيناها مرارًا وتكرارًا على فراقي، وعلى أَلمَ ٍأَلَمَّ

بي .. إلى من غمرتني بحبها سنين عددًا ... إلى من

أمطرتني بوابل الدعاء الهتون مع قلة ما قدمت من عطف

وحنان وخدمة ... ولكن القلب الكبير هو الذي يعطي

الكثير ويرضى بالقليل ... تلك هي أمي الحنون ...

الرحيمة ... أبقاها الله على طاعته ... وغفر لها ولأبي

ولوالديها. أمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت