الصفحة 47 من 59

حمدًا لله، وصلاةً وسلامًا على الحبيب الذي علمنا الصدق والحب - صلى الله عليه وسلم -.

علو في الحياة وفي الممات

لحق أنت إحدى المعجزات [1]

سمو عن الدنايا ... ورفعة عن الهنات ... وشموخ بحق لا يفله نعيق ناعق .. إنها عزة المسلم وإباؤه الذي يتحدى الصعاب ... لقد ذكرني الشاب الذي هزأ بكسرى وملكه ... وقال: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، وجئناكم لنخرجكم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ... إنه ربعي بن عامر الذي عمر الإيمان قلبه ... ونور الدين صدره ... فلم يعد يرى إلا بنور الله ... شذرات وهمسات ... أرق من الندى ... وأطيب من العبير ... أرسلها إلى من تربطني به وشيجة التقوى ... وعشنا معًا تحت ظل المحبة في الله «عسى الله أن يظلنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله» .

واهتز قلمي طربًا فرحًا بأنه سوف يكتب له هذه الكلمات المتناثرة على ما فيها من الوهن ... ولكن حسبك من الشهد لعقة ... فلربما شفتك وروت غليلك

(1) أبو الحسن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت