وعافتك مما يؤلمك ...
إنها سطور يشع من بين جنباتها الضياء ... وتتلألأ من أطرافها ومضات الإيمان ... وينير من سنا كلماتها الصدق والإخلاص.
أخي الحبيب: لك أزجى تحية عطرة ... طيبة مباركة ... فسلام الله عليك ورحمة الله وبركاته ... قال تعالى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5] . وصاية الله للأمة تحقيق العبودية التامة المقرونة بالإخلاص ... نعم إنه الدين القيم الذي حفظ للناس حقهم وكرامتهم وجعل المسلم أعز وأقوى بذله لله عز وجل ... بينما عبَّاد الشهوات والأهواء فقد ذلوا أنفسهم لها ... فلم يرفعوا رأسًا بهذا الدين ... فكانوا أذل وأصغر ... كما قال أحد السلف رحمه الله: «والله إن ذل المعصية لا يفارق جبينهم، وإن هملجت بهم البغال» أي ركبوا أعز مركوب وأغلاه في ذاك الوقت، ونحن نقول: ولو طارت بهم الطائرات الخاصة إلى حيث شاؤوا، فإن ذل المعصية قد خط على جبينهم حتى يعودوا إلى المنهج الصحيح.
أخي الحبيب: